الثلاثاء، 15 يوليو 2008

اعتراف بالفصل العنصرى فى إسرائيل

اعتراف بالفصل العنصرى فى إسرائيل
سامح سعيد عبود
عن أهمية مقال شالوميت ألونى نعم هناك فصل عنصرى فى إسرائيلملخص:ـ فى نقطة واحدة، المنظمة الإسرائيلية لاسلطوية لارأسمالية " ماتسبن" "البوصلة" قد نادت بالمقاطعة الدولية للبضائع المنتجة فى المستوطنات الجديدة ،لكن هذا النداء أخذ سنوات قبل أن يبدأ له أى تأثير وبمساعدة الصهاينة الجذريين. حتى حقق مشروع مقاطعة بضائع المستوطنين زخما ، فأوروبا والتى قد سبق و منحت مكاسب ضريبية لإسرائيل استجابت للنداء بمنع الخصومات على الرسوم الجمركية لمنتجات المستوطنين حيث لا ينظر للمساحات المستوطنة باعتبارها جزء من إسرائيل ،تلك الحقيقة هى التى أجبرت بعضهم على الانتقال لأرض إسرائيل القديمة..لو النداء بمقاطعة إسرائيل، والتعامل معها مثلما كان يتم التعامل مع نظام الفصل العنصرى فى جنوب إفريقيا ، ينجح فى تحقيق دعم متراكم ، فإنه يمكن أن يساهم فى إنهاء احتلال الأرض الفلسطينية الناتجة من الحرب المندلعة من أربعين عاما مضت، هذا العام.مقدمة موقع anarkismo.net فى هذا المقال اللاسلطوى الإسرائيلى إيلان شاليف والعضو لفترة طويلة فى "ماتسبن""البوصلة" و طبيب نفسى ومولود بالقدس عام 1937 ، ومعاد للصهيونية ودولة إسرائيل وينادى باعتباره عضو فى ماتسبن التى يرجع تأسيسها للستينات من القرن العشرين، ببناء مجتمع اشتراكى لاسلطوى شرق المتوسط غير قائم على أى أسس قومية أو دينيةوالذى يعمل الآن مع لاسلطويون ضد الجدار العازل ويناقش المقال الجديد المنسوب لشالوميت ألونى " نعم هناك فصل عنصرى فى إسرائيل" والذى هو نفسه رد على كتاب جيمى كارتر الجديد "فلسطين:سلام لا فصل عنصرى".***""حرية الانتقال" هى يافطة نداء للعمل و التنديد ضد الفصل العنصرى فيما يتعلق بحرية التنقل، حيث هناك علامة طريق ترجمتها:مرحبا بكم فى أعزيز أدوميم، نقطة عبور:نقطة العبور تلك توضح أنها مقصورة على استخدام الإسرائيليين فقط،،أنها تحرم أى شخص غير إسرائيلى من العبور أو الانتقال عبر نقطة العبور تلك!!"إسرائيلى" تعنى مقيم بإسرائيل، أى مكان الإقامة يكون فى الإقليم ومواطن إسرائيلى أو الشخص القاصد الهجرة إلى إسرائيل طبقا لقانون العودة لسنة 1950 كما هو مطبق فى إسرائيل أو الشخص غير المقيم فى الإقليم لكنه يملك رخصة دخول شرعية إلى إسرائيل ذلك أن إسرائيل اليهودية هى مشروع استعمار استيطانى،لكن المجنمع الإسرائيلى مجتمع غير متجانس،طوال السنوات كان هناك طيف واسع من الأراء التى عرفت داخله،من الجناح اليمينى المتطرف للفاشيين إلى الرأسماليين العمليين،والإنسانيين والماركسيين،منذ بداياته،و كان هناك دائما الرأسماليين الذين يسعون لاستغلال الأهالى الفلسطينيين، فى تناقض صارخ مع كان يعمل له الصهاينة الاشتراكيين القوميين،حتى يتمكنوا من استثمار العمل (اليهودى) العبرى فى آخر الأمر.بينما كانت إسرائيل تبنى على خرائب نصف فلسطين فى1948 ،هؤلاء الفلسطينيين الذين لم ينقلوا بسبب الاعتبارات السياسية كانوا خاضعين لنظام فصل عنصرى عسكرى محصورين فى المساحات التى كانوا يعيشون فيها،يحتاجون للسماح لهم من قبل السلطات العسكرية بالانتقال من مكان لآخر بإسرائيل،بالطبع،بينما معظم أراضيهم صودرت،وكانت فرص التصنيع مغلقة أمامهم كحيار بديل،فأنهم اجبروا أن يكونوا عبيد عمل مأجورين خارج قراهم لكن بما أنهم رسميا مواطنيين يملكون حق التصويت، فإن النخبة الحاكمة للحزب الاشتراكى القومى استخدمت أوضاعهم لتكسب أصواتهم،بشكل أساسى بتوفير تصاريح السفر مقابل الأصوات، هذا السبب كان وراء مفارقة اتجاه تحالف اليمين الفاشى وماركسى الصهاينة القوميين فى1966 اللذان ألغيا الحكم العسكري الذى كان قد فرض على الفلسطينيين الإسرائيليين.بعد حرب 1967،فإن السكان فى الأراضى الفلسطينية وغير الفلسطينية المحتلة تم اخضاعهم للحكم العسكرى،وجنوب سوريا قد تم إخلاءه من معظم سكانه،وشبه جزيرة سيناء كانت مصدرا للبترول بشكل رئيسى،أما المناطق الفلسطينية المأهولة بالسكان بكثافة فقد اعتبرت مصدر لعبيد العمل المأجور، ومصادر الأجر الرخيص فضلا عن التوسع الاستيطانى فى الضواحى الجديدة للقدس والعديد من المناطق الأخرى.بسبب المحرقة النازية واستخدام إسرائيل الثابت لها لكى تبرر مشروع الاستعمار الاستيطانى والأعمال الوحشية ضد الفلسطينيين،فإن أى نداء مضاد لهذا الاستخدام يصدر من المجتمع اليهودى الإسرائيلى يمكن أن يعمل كمحفز مهم لوقف هذا الاستخدام، لهذا فإن دولة إسرائيل وجهت جهودا ضخمة لمكافحة نشطاء "ماتسبن" الذين كانوا يسعون لذلك فى أواخر الستينات والسبعينات بالإضافة إلى مكافحة اتصالاتهم فى الخارج.لذا فإنه من المحتمل كليا بأن نرى هذا التأثير المحفز مرة أخرى الذى كنا نأمله عندما يتم توجيه النداء من قبل شولوميت ألونى فى مقالتها" نعم هناك فصل عنصرى فى إسرائيل" المكرس ضد تعامل إسرائيل مع الفلسطينيين.الملحدة والقومية الإسرائيلية "ألونى" والمولودة عام 1928،و التى كانت عضوة فى حركة شباب الاشتراكيين الصهاينة"الحرس الفتى" "هاشومير هازير" ،وبعد اشتراكها فى القتال لتأسيس دولة إسرائيل فى 1948،أصبحت من القيادات الشابة لحزب ماباى الحاكم (سلف حزب العمل الحالى) حتى 1973 ،حتى أسست حزب راتز،وانجرفت لاحقا لليسار وفى عام 1991 أسست حزب أقصى اليسار الصهيونى(ميرتس)،والذى لاحقا حصل على مقعدين وزاريين فى حكومة رابين فى منتصف التسعينات.وهى أيضا الصهيونية الأولى التى بررت بشكل عام المقاومة الفلسطينية للاحتلال خلال الاجتماع المفتوح لماتسبن والمتعاطفين معها، ومن ثم لا عجب أن الحزب الذى أسسته دفعها خارج السلطة، وعلى أى الأحوال هى مازالت شخصية عامة بارزة من هؤلاء الذين يخترقون الميديا ليفعلوا أى شىء .شالوميت ألونى ومعها كثير من الإنسانيين الآخريين وصهاينة اليسار تحركت بعيدا عبر طريق طويل من دعمها الكامل الأصلى للأيديولوجية الصهيونية ومشروع،بلد بدون شعب لشعب بدون بلد". بطريقة ما،وصفها لسياسة إسرائيل كتفرقة عنصرية نوع من النداء لمد الأيدى كل انسانيوا ويساريوا العالموفي ندائِها،تقدم الترياق للموقف العادى للإسرائيليين والصهاينة الذى يعتبر أن أى نقد لإسرائيل هو عداء للسامية وهو ما استثمرته دعائيا المؤسسة الإسرائيلية والمؤسسة اليهودية الأمريكية ومثيلاتها.مقالها كتب فيما يبدو كرد على كتاب الرئيس الأمريكى السابق جيمى كارتر " فلسطين:سلام وليس فصل عنصرى"والذى يشير أيضا لبعض الوقائع التى تجعل من دولة إسرائيل دولة فصل عنصرى، كما لو أنّها على حافة توصيف ترتيبات إسرائيلية معينة بأنها الطريقة النازية فى إنجاز المهام بوضوح:فى أحد المناسبات تقول" شهدت مواجهة بين سائق سيارة وجندى كان يسجل التفاصيل قبل مصادرة السيارة و إرسال مالكها بعيدا، وسألت الجندى"لماذا؟ فأجاب أنها الأوامر فهذا طريق اليهود فقط" و قد تحققت أن علامة الطريق تشير لهذه الحقيقة التى تمنع السائقين من غير اليهود من استخدام الطريق ،إجابة الجندى المختصرة المدهشة كانت ،"مسئوليته أن يعرف" وبجانب ذلك ماذا تريدنا أن نعمل، أقول نضع علامة الطريق هنا، وندعوا أى صحفى معادى للسامية ليأخذ صورة لها ليعرف العالم أن الفصل العنصرى قائم هنا".موقف شالوميت ألونى قريب جدا من موقف الحزب الشيوعى الإسرائيلى،إلا أنه مازال صهيونيا أيضا ،فهى لا تتساءل عن مبررات بناء إسرائيل كما لو كان من الممكن بناءها دون تدمير الفلسطينيين،فأراء كلا الطرفين يرى أن إقامة إسرائيل كان مبررا، كلاهما مثل مثل حزب المابام الميت منذ فترة طويلة (حزب العمال المتحدين سلف حزب ميرتس الحالى) يدعون أن إسرائيل ليست مشروع استعمار استيطانى رجعى ، ومن أى زاوية للرؤية،فالثلاثة مازالوا يدعون أنه ليس من المستحيل أن تصبح إسرائيل مشروع خير، وليست فقط أداة عنصرية فى خدمة القوى الإمبريالية ونازيوا اليهود (باستعمال التعبير الذى صكه أخيرا ياشاياهو ليبوفيتز).منقول إلى العربية بتصرفبقلم إيلان شاليف عن موقع http://ainfos.ca/cgi-bin/mailman/listinfo/a-infos-enhttp://ainfos.ca/enwww.matzpen.orgwww.awalls.orghttp://www.shalif.com/anarchyA-infos-en@ainfos.ca

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية